قرية الخطارة
الخطارة هي قرية تابعة لمركز نقادة في محافظة قنا.
تقع الخطارة غرب النيل بين مدينة نقادة (جنوباً) وقرية كوم الضبع وطوخ (شمالاً) قبالة مدينة قوص الواقعة علي البر الشرقي لنهر النيل.
تقع الخطارة علي مساحة زراعية ضيقة محصورة بين الجبل وبين نهر النيل في شريط أخضر ضيق، وتبلغ مساحتها الكلية حوالي 900 فدانا أي ما يقارب 3780 م، ويبلغ عدد سكانها 23638 نسمه يعملون في مجالات متعددة، والخطارة إحدى أكبر القرى المصرية من حيث نسبة المتعلمين حيث تتجاوز هذه النسبة 90%.
كانت إمتداد لمدينة نقادة في زمن الفراعنه يعني كانت تعتبر ضاحية من ضواحيها أيام حضارة نفادة (وهذا هو الأسم القديم لها والذي حرف مع مرور الزمن إلي أسمها الحالي ( نقادة) في زمن الأسرة الفرعونية الأولي زمن مينا موحد القطرين وهي أول أسرة أسست بدايات الحضارة منذ 7500 سنة قبل الميلاد وقد عثر علي مقبرة زوجة مينا نارمر ملك الاسرة الأولي في مقبرة بدير نقادة وتوجد آثار تدل علي حضارة نقادة يوم أن كانت عاصمة الدول الفرعونية آنذاك ثم حضارة نقادة الثانية في عصر الفخار واكتشفت مقبرة إمرأة مينا نارمر بعثة أمريكية منذ عشرون سنة ،وعلي أية حال فإنه يقال أن الملك مينا كان يمشي في هذه المساحة الصغيرة كفسحة بين مروجها الخضراء للنزهة فسميت (خطـــارة ) لما خطر فيها نارمر مؤسس الدوله الأولي الفرعونية وبدأ الزحف السكاني إليها أيام الفتح الإسلامي لمصر علي يد عمرو بن العاص رضي الله عنه وجاء علماء الصحابة والتابعيين ومنهم الدار قطني المحدث والمفسر والفقيه متنقلا بين البلاد يعلم الناس الدين والفقه .واعتمد اهل الخطارة رغم ضيق مساحةأراضيهم الزراعية معتمدين علي سواعدهم وعلي الله قبل كل شيء ثم علي الزراعة وعلي الكد والجد والعمل من عرق جبينهم إلي أن من الله عليهم بمهنة صناعة النسيج وتصديرها الي دولة السودان ( النسيج اليدوي * إلي ان فتحت شركة سيناء للمنجنيز فسافروا اليها ليعملو بسواعدهم وجدهم الي ان جاء العدوان الاسرائيلي واستوي علي سيناء سنه 1967 ولم يبقي امام الخطارة طريق للعيش الا التعليم فتجهت كل الاسر الي تعليم ابنائها حتي لم يبقي بيت فيها الا وفيه طالب واثنيين واربعه في شتي مراحل التعليم ومختلف الكليات وغزت الخطارة مجال الوظائف العامه والحكوميه حتي لم يبقي مصلحه حكوميه الا وعمرت بموظفي الخطارة في مختلف التخصصات ومع مرور فترة اصبحت نسبه التعليم في الخطارة الي 90% من خريجي الجامعات واصبح بها الاطباء والمهندسين والمعلمين والمحامين ووكلاء النيابه والمستشارين والقضاة والعلماء وغيرهم فاشتهرت بين البلاد علي مستوي محافظه قنا بأنها بلد العلم والعلماء فاذا ذكرت الخطارة والا وقيل علي الفور بلد العلم وتشهد بذلك جميع البلاد في محافظه قنــــــــــــــا شرق النيل وغربه لانها كان لها السبق في هذا المجال وما من أحد ينكر فضلا في نشر التعليم الثقافه فالمدرسين هنا وهنالك بالشرق والغرب وشمالا وجنوب نقاده يملؤن المدارس ويشغلون صدارة التعليم والمعلم من ينكر ذلك الا الجاحدون الحاقدون عليها حتي اطلقوا عليها اسم بلد الكراسي يعني بلد المناصب العاليه وبلد العلم والعلماء قبل ان يعرف احد ما هو العلم الا ان حزت البلاد المجاورة حزوها والجهود في هذا السبيل ينهلون منه ليدركو ما فاتهم وهذه نبذه في سطور مختصرة عن الخطارة بلد العلم والعلماء تحقيق كل من الحاج / عبود العريان يوسف والاستاذ / دسوقي الخطارى
تحرى الأجداد والأباء منذ فجرالخطارة الحلال فكان الرجل منهم لايدخل على أهله ولايطعمهم إلاحلالا وهذا ما جعلها معشوقة الصالحين وفي حصن حصينن من عمليات السرقة والنهب. وهذه شهادة أحد رؤساء العصابات التي كانت تجوب القرى لسرقة كل ما تطاله أيديهم (أعزكم الله ) من المقتنيات والماشية وحتى المحاصيل الزراعية .الحكاية من البداية أعيش في منطقة راقية من مناطق الكويت التي أعمل معلما فيها فكلما رأيت مرتدياً لجلبابٍ أمزق ذلك الجلباب أويقبل إستضافتي له المهم أني وطدت العلاقه مع أحدهم من إحدى قرى الجوار فلما حان موعد سفري حملني رسالة لأهله وعند ذهابي إلى بلده لتوصيل الأمانة أصر والده أن أتناول العشاء جلست مع أبناء الرجل وجيرانهم من شباب فمر علينا رجلٌ ضخم صبغ الزمن رأسه ولحيته بالبياض فوقف الجميع ووقفت معهم سلم هذا الشايب ودخل إلى البيت .حان موعد تناول الطعام فدخلت فإذا بهذا الرجل يجلس وينتظر جلوس الجميع وبعد أن بدأ الطعام سألني هذا الرجل من أي البلاد أنت فأجبته بعزة من الخطارة فسلم علي الرجل بشدة فاستهجنت ذلك وسألته لم هذاالسلام فقال يابني أنا رئيس :كذا عصابة فقلت وما العصابة قال عصابة سرقة نسرق من حدود الأقصر إلى حدود المحروسة إلا بلدكم التي ماستطعنا السرقة منها ولا العبور فيها بما نسرق من شمالها إلا أن نمر غرب أعمدة الضغط العالي بالجبل وأكمل بعد حديث عن فشل عمليات السرقة من الخطارة قائلا : أصله يا ولدي بلدكم مكلتش حرام. حفظ الله الخطارة منارة تضئ وحرماً منيعا
جمال يونسً

( فسميت (خطـــارة ) لما خطر فيها نارمر مؤسس الدوله الأولي الفرعونية )
مين اللي قال الكلام الغريب ده ، ده يعني على اساس ان ايام مينا نارمر كانت في لغة عربية
الخطارة سميت باسم (خاطر) ومش هفصل اكتر من كده علشان محدش يزعل من اهالي الخطارة المحترمين
وكذلك كاتب المقال ده نسي (الصعايدة ) وهم من سكان الخطارة وترجع اصلوهم للانصار من المدينة المنورة
——-
(وجاء علماء الصحابة والتابعيين ومنهم الدار قطني المحدث والمفسر والفقيه متنقلا بين البلاد يعلم الناس الدين والفقه )
ياريت الاستاذ كاتب المقال يقولنا اسم (صحابي واحد) من اللي جائوا للخطارة ، ولكن للاسف المعلومة دي خطأ لان مفيش صحابي جاء للخطارة
وكذلك ايه دخل (الدارقطني) بالخطارة
العالم (الدارقطني) مدفون بقرية قرقطان بنواحي دنفيق ، مش في الخطارة